رابعا : العلاج بالموسيقى Music Therapy
رابعا : العلاج بالموسيقى Music Therapy
يستند العلاج بالموسيقى لأطفال التوحد على عدة أركان هي :
2- أن أطفال التوحد (الاوتيزم) يعانون من فشل في البدء بالتفاعل مع الآخرين, ونقص قدراتهم على التعبير اللفظي.
3- ضعف إدراكهم بالتوقيت الزمني لبدء التفاعل.
4- أن الموسيقى تعتبر من أفضل أدوات التواصل لأنها لا تحتاج إلى تعبيرات لفظية.
5- أنها تسهل بدء التفاعل الاجتماعي بين الطفل التوحدي والآخرين.
6- أن أطفال التوحد يحبون الموسيقى ويتجاوبون مع نغماتها.
لكي ينجح برنامج العلاج بالموسيقى في تحقيق أهدافه مع أطفال التوحد (الاوتيزم) يجب الاهتمام بما يلي :
- تقديم الدعم من جانب المعالج للطفل أثناء التفاعل والمواقف التشاركية مع الآخر.
- تدريب القائمين على رعاية الطفل بالمنزل على استمرار التواصل مع الطفل, وتدعيميه كلما حقق تقدما في التواصل.
- استخدام الموسيقى التي يفضلها الطفل لتوجيه نشاطه, وتحسين سلوكياته بدلا من ألفاظ التأنيب والتهديد عندما يأتي الطفل بسلوك غير مرغوب ، وذلك عن طريق الإيقاع والصوت المنخفض عندما يأتي الطفل بسلوك مرغوب ثم التوقف تماما أو الصوت العالي عندما يحدث من الطفل سلوك غير مرغوب.
يمكن أن تصاحب الموسيقى بعض الأغاني أو الأناشيد البسيطة ذات الكلمات القصيرة والواضحة بحيث تسمح للطفل بالمتابعة السمعية والتقليد أو محاولة النطق ببعض كلمات الأغنية أو النشيد.
المصدر: كتاب اضطراب التوحد "الاويتزم" للدكتورة علا عبد الباقي ابراهيم

تعليقات
إرسال تعليق