التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة مقالات أنواع التدخلات العلاجية لاضطراب طيف التوحد 07





سابعا : العلاج باللعب Play Therapy

   يعد اللعب جزء هام في حياة الأطفال بصفة عامة, وذوي الاحتياجات الخاصة بصفة خاصة لأنه ينمي لديهم الإدراك بالأشياء وبالأشخاص من حولهم ، كما يساعدهم على النمو النفسي والاجتماعي والحسي والحركي.

  من خلال اللعب يمكن تعليم الطفل سلوكيات ايجابية كثيرة مثل التعاون والتفاعل مع الاخرين ,وتنظيم الوقت , وضبط الانفعالات ، كما يمكن للطفل عن طريق اللعب معرفة قوانين المجتمع والبيئة التي يعيش فيها واكتساب سلوكيات ومهارات اجتماعية ومعرفية عديدة و بذلك يمكن القول بان اللعب ليس فقط للتسلية والمتعة والبهجة والسرور للطفل بل يهدف أيضا الى تحسين نموه البدني والانفعالي والاجتماعي والمعرفي ايضا, فهو وسيلة الطفل لاكتشاف العالم من حوله, ووسيلته في تطوير تفكيره ولغته ووجدانه وعلاقاته بالآخرين من خلال مواقف اللعب المختلفة يجب ان تسهم اللعبة في تطوير جانب من جوانب النمو من الامثلة التطبيقية على ذلك:
العاب ذات اثر فعال على العضلات الكبيرة مثلقذف الكرة ، المشي والعدو ، الجري والركض ، شد الحبل.
العاب تفيد في تنمية وتقوية العضلات الدقيقة
الرسم والتلوين ، القص واللصق.
العاب لتنمية المهارات الاجتماعية
المجسمات ، الحكايات والقصص المصورة.
فوائد انشطة اللعب لأطفال التوحد (الاوتيزم
):
1- فهم سلوك الطفل والعمل على تعديله وتحسينه .
2- التحول من اللعب الطقوسياو النمطي الى اللعب التلقائي.
3- مســاعدة الطفل على تعــميم ما تعمله من مهارات اللعب في مواقف الحياه اليومية
4- تطور مهارات اللعب والارتقاء بها لتصبح ذات قيمه ومناسبه للمرحلة العمرية التي يمر بها الطفل ، لان طفل التوحد (الاوتيزم) تكون مهارات اللعب لديه محدودة وناقصه .
5- خفض مستوى القلق لدى اطفال التوحد (الاوتيزم) .
6- تنمية المهارات البدنية والاجتماعية لدى الاطفال.



المصدر: كتاب اضطراب التوحد "الاويتزم" للدكتورة علا عبد الباقي ابراهيم


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متلازمة كلاينفلتر Klinefelter syndrome

     متلازمة كلاينفلتر  Klinefelter syndrome        تعتبر  متلازمة كلاينفلتر احدى المُتَلازِمات النّاتجة عن عدد غير صحيح للصبغيّات (الكروموزومات) الجنسيّة،  تم تسمية المتلازمة باسم متلازمة الدكتور هاري كلاينفيلتر، الذي عمل سنة 1942  مع فولر أولبرايت  في مشفى ماساتشوستس العام ببوسطن   ، ووصفها لأول مرة في العام نفسه. ، وهو مرض جيني يصيب الذكور الذين يمتلكون صبغي X chromosome زائد في خلاياهم، ليصبح العدد 44+ XXY بدلا من 44+ XY ،يمتلك المصاب جسد أنثوي وذلك لعدم كفاية انتاج هرمون التيستيستيرون، كما أن ذكاء المصاب أقل من  الحد الطبيعي، بالإضافة الى كونه عقيم  أي غير قادر على الإنجاب في أغلب الحالات.     نسبة حدوث المرض  إن نسبة حدوث هذه المتلازمة 1/500 وحتى 1/ 1000 لكل ولادة حيّة ، نجد في فحص دم الحالة بعد جيل المراهقة ارتفاعًا في نسبة الهورمونات موجّهة  الى الغدد التناسليّة ( LH و- FSH ).    من حيث الاصابة بالا...

صعوبات اللغة عند الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد

  ا ضافة إلى الصعوبات في العلاقات الاجتماعية يعاني الأطفال التوحديون من الصعوبات اللغوية، التي تبدو اثارها واضحة في عدم القدرة على التواصل بأشكال ومستويات تتفاوت من حالة لأخرى على النحو التالي :   مرحلة ما قبل التواصل اللفظي : يستخدم الأطفال العاديون أشكالا وسلوكيات تواصلية مختلفة ابتداء من إكمالهم للعام الأول من العمر، ومنها على سبيل المثال أن يؤشر الطفل بإصبعه تجاه شيء ما أو أن يلمح بما يتيسر له من كلمات لشخص اخر للتعبير عن رغبته في الحصول على ذلك الشيء . هذا بالنسبة للأطفال العاديين أما بالنسبة للأطفال التوحديين فإنه من النادر أن يتواصلوا بهذه الطريقة وإن كانت في أيدي غيرهم بطريقة تظهر قدرا من عدم المبالاة .   التواصل غير اللفظي : يستخدم الأطفال العاديون وكذلك البالغون الإيماءات بمصاحبة الكلام أو للتعبير عن انفعالهم وعادة ما يصاحب هذه الإيماءات تواصل بصري وتلميحات بقسمات الوجه . وقد أثبتت الدراسات أن التوحديين غير قادرين على التواصل بهذه الطريقة حيث لوحظ أن تلميحات الوجه عادة لا تك...

اللعب والإعاقة العقلية

مدخل :           يشكل اللعب أداة تعبير هامة لدى الأطفال، خصوصاً وأن هؤلاء لا يجيدون امتلاك اللغة للتعبير عما يشعرون به ويفكرون فيه ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الذين يعانون من إعاقة عقلية ( ذهنية) أو أولئك الذين يكونون في حالة من عدم التوازن الانفعالي بحيث يعجز الكلام عن نقل مشاعرهم، من هنا نشأت محاولات عديدة لتوظيف اللعب لغرض التواصل مع الأطفال . لمحة تاريخية عن العلاج باللعب            كانت أول عيادة للعلاج باللعب تستخدم طريقة الملاحظة العلاجية (العيادية) في الفترة من (1940-1950)  و قد قام عدد من العلماء بدراسة الفروق بين الجنسين في اللعب و بتحليل أثر الإحباط على سلوك الطفل  و كشف السلوك العدواني لدى الطفل .         و تعتبر فرجينيا أكسلين (1947) من أوائل المهتمين بالعلاج باللعب و أكدت أهمية اللعب في انخفاض الشعور السلبي و نمو الشعور الايجابي نحو الذات و نحو الآخرين من خلال جلسات العلاج باللعب و أكدت أيضا إن الطفل يتحول إلى فرد أك...